تعزية الى الذااات .. !!

كتبها مثل العسل ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 02:16 ص

تــعزيــه الــى الــذااات ….!!

 


فـي ضــوء المعاملة بيــن الحــق والبـاطــل ..!!

 تكــاد تعــصف بعـض الآراء بالكـثير والكـثير من القــيم والأخلاق
التي أل مآلها إلى دور النـسيـان ..!!

في ظــل تعنــت البــعض وإصرارهم عــلى فــقدان هــويتــهم بيـن
مؤيــد ومعــارض ..!!

 لم تكـن كلــمه الحــق في زمــننا هــذا واضحة ..!!

 بقــدر مـاهي غامــضه ..!!
 وإذا
وضحـت
وقــيلت فــهي مؤلمــه للغاية ..!!
 والطــرف المــقابل لن يتــقبـلها
بنفس القناعة التي بـني عليــها أمــاله

الواهمــه والبــاطــله …. !!

أنـني عنــدمـا أكتب هــذه الكلمات لا أحاول عبثا تغــيير شــي !!

لأنني لا أملك تغـيير الأشــياء..!!
 لأن جمــيع
الأشياء لا تـستطيـع معـانقه ما فــي داخــلي من تــوهج ..

لأنها وبـكل بــساطه عـذاب للضمــير ومضــيعه للوقت

 واحـياء لــذكرى ليــس لهــا وجــود .

لـكن..!!
 مــا دعــاني إلى كــتابه هــذه
الكــلمــات ومــا عكـــر علـي صــفو حيـــاتي ..

هو أنـني أرى البعـض
منــهم يــنبــري خــلفي للتلصص علــي ومتـابـعه أخــباري وشــؤوني الخاصة والعــامة

لدوافع عديدة أنا نـفســي أجــهـل منطلقاتها  ..

 

 كــم أود لو أستطــيع أن انــسج حــول ذاتي خــيوطا يــصعب اختـراقها
لكــن آني لي أن أعيــش حــياتي ..  وأمــارس حـريتي ..  وتكــوين ذاتي ..!!
 في عــالم كالذي أعيــش فيــه
حــيث روح الصــراع والعدائية والتــكــالب طغــى على كــل البشــر  

 فحــول الأجواء من حــولي إلى حــصارات  يومـــيه . .. خنــقتني …!!

 كمــا انــها قتــلت في داخـلي روح الانـــسـانيه ..

أذا .. فــــــلمـــــاذا

يحــاولون تدمــير حـــياتي وأنا من حــرض المــاء ليـتدفق فــي وجوههم عنـدمـا ضمئــو ..

ولمــاذا وانــا من كــان هم قــلبه أن يــنفث الأريج فــي وجـه الجــرح لـ أطفـيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملائكة لاتكنس الشـوراع ..!!

كتبها مثل العسل ، في 23 مارس 2007 الساعة: 05:07 ص

سفيـان الخزرجي ..

 

 

كثيرا ما يصبح لون المرء أو أصله أو اسمه ماركة مسجلة له ولأفكاره حتى وان أعلن على رؤوس الأشهاد براءته منها.
وأنا احد هؤلاء.
فاسمي ولوني واصلي كوارث تلاحقني إلى يوم يبعثون.
فكل ما اكتبه عن موقفي من الطائفية لا يشفع لي طالما أن اسمي ينضح سنية.
وكل ما أقوله عن الأديان لا يصدقه الآخرون طالما أن أصلي من المسلمين.
وكل املكه من براعة في مهنتي لا يزكيني طالما إني ملون في مجتمع من البيض.

فهل من مصدق حين أقول:
إن تحت عمائم مسلمينا يعشش التخلف والإرهاب،
وان مساجدهم منابر للكراهية والأحقاد،
وان الشياطين تتربص فيها حين يجتمع الرجال والنساء، (ما اجتمع رجل وامرأة الا كان الشيطان ثالثهما).
وكل جميل فيها محرم..
فالموسيقى حرام والرسم حرام والتصوير حرام والغناء حرام والرقص حرام.
فلم تعد هذه الأماكن (المقدسة) إلا مكائن لتفريخ الإرهابيين.

بينما..
إن الكنائس ملاجئ آمنة لكثير من المطاردين.
فحين ترفض الدولة في الغرب لجوء بعض الهاربين من جحيم بلدانهم تؤيهم الكنيسة رغم أنهم من المسلمين.
وهذه الكنائس متاحف للفن ودور أوبرا للموسيقى والغناء.
وفيها تلتقي العوائل رجالا ونساء في نفس القاعة دون أن يكون ثالثهم الشيطان.
فأي دين متسامح هذا الذي يقول نبيه: من لطمك على خدك الأيمن أعطه خدك الأيسر.

كل هذه حقائق ساطعة، ولكن يا ترى إذا…
ما الذي جعل بغداد منبرا للعلم والأدب والفن في ظل خليفة المسلمين هارون الرشيد؟
هذا الذي كان يحج كل سنة مشيا على الأقدام حين كانت عاصمته تزخر بالفلاسفة وعلماء الرياضيات والطب والفلك، وكانت محافل الموسيقى والغناء عامرة بروادها ومجالس الزنادقة تغص بزوارها، ولم يخش الشعراء من ان يلقوا قصائدهم الفاجرة على مسمع من حراس القصر.

ولماذا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقــال رااائع ..!!

كتبها مثل العسل ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 01:54 ص

اقرووووو معي هذا المقال ..

بقلم د/ شريف عرفة

سأحكي لك قصة :
في يوم من الأيام.. دخلت أحد المبان قاصدا أحد الطوابق العليا.. فاستدعيت الأسانسير ( المصعد) و وقفت في انتظاره.. و بعد قليل جاء شخص آخر يريد الأسانسير..
لاحظ معي ماذا فعل :
حياني في أدب ثم ضغط زر استدعاء الأسانسير و وقف إلى جواري ينتظر..
هل لاحظت شيئا غريبا ؟
لقد رآني و أنا واقف في انتظار الأسانسير.. و على الرغم من ذلك ضغط زر استدعاء المصعد !
أمال أنا واقف باعمل إيه يعني ؟ لا أتأمل جمال المصعد طبعا لو اعتقدت هذا.. لقد ضغطت الزر قبله بالتأكيد, لأنني واقف أنتظر المصعد !
بالتأكيد يحدث لك هذا الموقف كثيرا .. أليس كذلك ؟
هل تعرف التفسير العلمي لما حدث ؟
((البرمجة السابقة ))
تبدأ عقولنا في تخزين جميع خبراتنا و تجاربنا السابقة … و نبدأ في التصرف و الحكم على الأشياء من خلال هذه التجارب و الخبرات دون تفكير..
و بعد ذلك نقوم بالتصرفات التلقائية التي تمت برمجتنا عليها.. دون ان نحاول أن نلاحظ ما إذا كات صحيحة أم لا..
فاهم حاجة ؟؟ طيب بلاش ..
خد المثال ده أبسط :
اقرأ معي بسرعة الجمل المكتوبة :

عصفور في
في اليد

مره في
في العمر

باريس في
في الربيع

بالتأكيد لم تلاحظ أن كلمة (في) مكتوبة مرتين .. أليس كذلك ؟
هل تعرف ماذا حدث ؟
طبقا لخبراتك السابقة .. فقد تمت برمجة عقلك أن كلمة ( في ) لا تكتب سوى مرة واحدة في الجملة.. لذلك لم يرها عقلك و جعلك ترى الجملة ( في ضوء تجاربك السابقة ) لا كما يجب أن تراها !
يعني إيه الكلام ده ؟
ما أقصده بهذه الأمثله هو أن أوضح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط.. لا كما يجب أن نراه.. نحن لا نرى الحقيقة لكننا نراها في ضوء تجاربنا نحن !!

(( أختلف معك ))

حين نختلف مع شخص ما في الرأي, يتمسك كل منا برأيه الذي كونته خبراته و تجاربه السابقة..
حاول ان ترى الصورة الحقيقية.. ليس كل ما تراه صحيحا هو – بالضرورة – صحيح…! لأنك ما تراه هو ما تمت برمجة عقلك عليه .. ألم تخطئ منذ قليل في قراءة حرف (في) الزائد ؟
اعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك.. اقبل النقاش و أعد النظر في أفكار من يختلفون معك… إنهم – فقط – لم تكن لهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقييم ذاتي ..!!

كتبها مثل العسل ، في 21 مارس 2007 الساعة: 04:22 ص

دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا

 إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي…
انتبه صاحب المحل للموقف
و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى .

  

قال الفتى: "سيدتي ، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
 أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل " .
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
 أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

  

أصبح الفتى أكثر إلحاحا
و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ،
و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يمـلكـ حـق النشــر ..!!

كتبها مثل العسل ، في 16 مارس 2007 الساعة: 04:39 ص

اعشق الكتابة .. وأهيم بها ..

ولا أجد راحة نفـسي إلا بمـداعبة " الكـيبورد " كلما هممت بكتابة موضوعا ما ..

سـاعة البدء بكتابة أول حرف .. تـتدفق معه الأفكار بكثرة وتنهمر مثل قطرات المطر ..  عندها وبسـهولة بـالغة يمكـنني اصـطيـاد فكرة مـا والبدء بالكتابة عنها ..

لكن ساعة  اصـطيادي للفكرة فأنني أواجه عقبة الاخـتيار ..

والتردد ما بين فكرة وأخرى ومما يزيد حيرتي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb